الأبوية القسرية: طريقٌ إلى تآكل الحرية
» نحن أكثر سمنة، وأكثر مديونية، وأقل ادخارًا ». بهذا الافتراض تنطلق سارة كونلي في كتابها» ضد الاستقلالية» لتدافع عن فكرة مفادها أنه إذا كنا نهتم حقًا بالأفراد، فعلينا أن نؤيد سياسات حكومية أبوية قسرية
» نحن أكثر سمنة، وأكثر مديونية، وأقل ادخارًا ». بهذا الافتراض تنطلق سارة كونلي في كتابها» ضد الاستقلالية» لتدافع عن فكرة مفادها أنه إذا كنا نهتم حقًا بالأفراد، فعلينا أن نؤيد سياسات حكومية أبوية قسرية
ماذا يحدث إذا لم يتمكن أصحاب الأعمال، في ظل ظروف اقتصادية صعبة، من دفع حد أدنى أعلى مفروض من طرف الحكومة؟ غالبًا ما يغفل مؤيدو الحد الأدنى الوطني للأجور هذا السؤال وعواقبه المحتملة. فمرسوم حكومي—مهما
كثيرًا ما يُساء فهم الفردانية، إذ تُساوى في كثير من الأحيان بالأنانية أو بالسعي وراء المصالح الشخصية على حساب الآخرين. غير أنّ الفردانية في معناها الحقيقي تشير إلى مبدأ أخلاقي يركّز على استقلال الفرد، وحرية
في المشهد الغربي المعاصر شهدت طبيعة التنظيم تحوّلًا بنيويًا عميقًا ومقلقًا. فما كان يُنظر إليه في السابق بوصفه حكمًا محايدًا يهدف إلى حماية السلامة العامة وضمان المنافسة العادلة، أخذ يتحول تدريجيًا إلى نظام ذي طابع
هناك اتهام يطال بعض المثقفين العاملين على قضايا النقد الثقافي والتاريخي، والتجديد الديني، ونحن منهم، وهو أننا كمثقفين نقف في مواجهة تراث الأمة، وكيانها الحضاري، ونسعى لهدم أركان الدين والإيمان من خلال صرخاتنا الفكرية العالية
نسمع هذه الأيام الكثير من النقاشات حول العولمة. لكن ما هي العولمة، في جوهرها؟العولمة ببساطة هي حرية حركة السلع ورؤوس الأموال والأشخاص والأفكار عبر العالم وعبر الحدود. العولمة نعمة كبرى على البشرية. فهي تعني مزيدًا
ما نوع القيمة التي تتمتّع بها الديمقراطية؟ وهل ينبغي أن نُقيّمها كما نُقيّم المطرقة، أو اللوحة الفنية، أو الإنسان؟ حين نسأل لماذا تُعدّ المطرقة قيّمة، يكون الجواب عادةً عمليًا بحتًا. فالمطرقة وُجدت لأداء وظيفة محدّدة:
على امتداد العقد الماضي وما قبله، ومع كل ما أُنجز في قضايا المرأة وحقوقها وتقدّمها، غالبًا ما ينصرف النقاش إلى القوانين والإصلاحات السياسية. وليس في ذلك إنكار لأهميتها، لكن الناس كثيرًا ما يغفلون قوة أخرى
على الرغم من أنّ فريدريش هايك وفاتسلاف هافل نادرًا ما يُدرسان معًا، فإن لديهما هاجس جوهري مشترك تجاه الأنظمة الشمولية: تآكل المسؤولية الفردية واستبدالها بالقوة القسرية للدولة. كلٌّ منهما تناول هذه الإشكالية من تقليدٍ فكري
في مسرحية "رجل الذكرى" لعبد الله العروي، يُسجّل "عمر"- وهو إحدى شخصياتها الرئيسة"- انحلال علاقته بماضيه، وعجزه عن ربط علاقة قوية جديدة مع الحاضر، فيواجه وحيدًا أعزل المستقبل الغامض، ومن وراء المستقبل الزمن المتحكّم في