تقسيم العمل واقتصاد السوق
يُعَدّ مفهوم تقسيم العمل ركناً أساسياً في اقتصاد السوق. والمقصود به أن يقوم فيها أفراد مختلفون بأداء مهام مختلفة، ثم يتبادلون منتجاتهم وخدماتهم من أجل الحصول على ما يفضلونه. فبدلاً من أن يزرع "جون" طعامه
يُعَدّ مفهوم تقسيم العمل ركناً أساسياً في اقتصاد السوق. والمقصود به أن يقوم فيها أفراد مختلفون بأداء مهام مختلفة، ثم يتبادلون منتجاتهم وخدماتهم من أجل الحصول على ما يفضلونه. فبدلاً من أن يزرع "جون" طعامه
إن الأديان السماوية تحاول التخفيف من التوتر الذي يزكي النعرات ويحفز العنف، ولكن يخطئ المتدينون في اختيار لحظات استمدادهم من المقدس، فيختارون لحظات الارتباك الإنساني كالحرب وسوء الفهم أو الصراع السياسي والاقتصادي والاجتماعي ليتحول الدين
أن ينحي باللائمة على الدول الغربية وعلى إسرائيل لتبرير تردي معطيات التنمية البشرية العربية. إن تقارير الأمم المتحدة أعلاه تقدم لنا مرآة لرؤية الذات ولمراجعة كل ما يشوب وجهنا من كلف وبثور يعكس ما نعاني
الحريةُ، ليستْ مجردَ كلمةٍ عابرة تُطلق في الهواء، مفصولةٍ عن واقع الناس والحياة.. هي قبل كل شيء قيمة حية، لا بل هي قيمة القيم، وجوهر وجود الفرد البشري، وهي أثمن القضايا التي عاشَ الإنسانُ السّوي
رغم الأخبار الإيجابية التي تتوالى عن القارة الأفريقية مؤخرًا، إلا أن أحد أكبر التحديات المستمرة يتمثل في ضعف المؤسسات، وعلى رأسها غياب سيادة القانون — وهي في الواقع شرط لا غنى عنه لتحقيق نمو اقتصادي قوي ومستدام على
قال القاضي الأمريكي أوليفر ويندل هولمز الابن ذات مرة: «الضرائب هي الثمن الذي ندفعه مقابل مجتمع متحضر». لكن كما أوضح المفكر الاقتصادي مارك سكوسن في دراسته المتميزة “الإقناع مقابل الإكراه”، يمكن تقديم حجة أقوى مفادها
تعمد بعض الدول البيروقراطية الأفريقية إلى الإبقاء داخلها على أشكال من الهيمنة التوريثية الجديدة المستندة إلى المحسوبية والوفاء والولاء أو الخضوع. ففي الواقع، رئيس الدولة وعائلته يديرون الموارد العامة كأنما يتعلق الأمر بإرث عائلي. ليس
تحتاج بنية مجتمعاتنا العربية إلى كثير من أعمال الحفر الفكري واتباع مختلف مناهج وأدوات النقد المعرفي الحديث لتفكيك منظومة الفكر العربي والإسلامي الجامدة والمتخشبة المسيطرة عليه، والتي لا تزال واقفة زمنياً وعقلياً عند حدود وعتبات
تعد مسألة "التأويل" من المصطلحات الخلافية التي لم يستقر حولها رأي موحّد، ويشتد هذا الخلاف عند استعماله في مجال تأويل النصوص الدينية القرآنية والحديثية. في هذه المقالة، لا نريد الخوض في هذا الخلاف، إنما سنخوض
تتحرك منطقتنا بين هدير المدافع وانتشار التطرف في ظل أوضاع تتميز بانسداد الأفق السياسي وارتفاع الضغوط المعيشية التي تجثم في جلها على صدر الجيل العربي الصاعد. يتضح في خضم المواجهات الراهنة والقادمة أننا مقبلون على