لماذا تخلى “اقتصاد التنمية” عن الفقراء؟
منذ ما يفوق عقدا من الزمن، خلق كتاب ويليام إسترلي المعنون "بحث بعيد المنال عن النمو" ضجة بين الاقتصاديين. لقد أكد إيسترلي، وهو خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي، أن جل الحلول التي وضعت لمواجهة
منذ ما يفوق عقدا من الزمن، خلق كتاب ويليام إسترلي المعنون "بحث بعيد المنال عن النمو" ضجة بين الاقتصاديين. لقد أكد إيسترلي، وهو خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي، أن جل الحلول التي وضعت لمواجهة
تُكَنَّى المنافسة بكل أسماء الطيور التي من شأنها أن تشوه صورتها وتُعَبِّر عن جميع الأضرار التي يمكن أن تتسبب فيها. فهي توصَف بكونها وحشية لأنها تخلق البطالة من خلال تخفيضها للأسعار، وبكونها غير عادلة لأنها
تعتمد الأسواق الحرة على الصدق. فلا بدّ أن تعكس الأسعار تقييمات المستهلكين، وأن تشكّل أسعار الفائدة مؤشرات موثوقة لرواد الأعمال لتوزيع رأس المال على امتداد الزمن، وأن تعبّر الحسابات المالية للشركات عن القيمة الحقيقية لأنشطتها.
المنطق الذي اعتمده فريدريك هايك صحيح: العدالة الاجتماعية تتطلب معاملة الناس بشكل غير متساوٍ. العدالة الاجتماعية من تلك المصطلحات المطاطة التي يصعب تعريفها بدقة. لكن ما نعلمه على وجه اليقين هو أن العدالة الاجتماعية ليست
التخصص والتعاون هما مفتاحا خلق الثروة تخيّل أن تعيش يوميا في عزلة عن الآخرين، حيث تستيقظ كل صباح قبل شروق الشمس لتصنع ملابسك الخاصة بنفسك، تبني وتصلح مأواك البسيط، تصطاد وتجمع طعامك بنفسك، تبتكر
لم يعد الاقتصاد البوليفي على ما يرام. وفيما يلي خمس سياسات اشتراكية يجب عدم تكرارها في أي مكان آخر... عندما يُذكر اسم بوليفيا، تلك الدولة الصغيرة الواقعة في قلب أمريكا الجنوبية، فإن أول ما
لقد اكتسبت الابتكارات المالية مثل " خدمة الأموال الجوالة"(mobile money) شهرة واسعة في تطوير النشاط التجاري في العالم النامي، لكنها تلعب أيضًا دورًا متزايدًا في مساعدة الفقراء على الخروج من الفقر. في دراستهما الأخيرة "الآثار
من أكبر المشكلات في النقاشات السياسية والاقتصادية استخدام كلمات وشعارات غير محددة– بل وغير قابلة أصلًا للتعريف أحيانًا. وغالبًا ما تُستخدم هذه المصطلحات من قبل الأشخاص أنفسهم بطرق متناقضة. المصطلح الذي أودّ تفكيكه هنا
قبل تأسيس الولايات المتحدة، كان المفكرون المتنورون مثل مونتسكيو يدركون بركات الحرية وفوائد الترتيبات الطوعية. وقد تم عرض أفكار مونتسكيو بشكل بارز في كتابه "روح القوانين" الذي صدر في عام 1748. هناك، قدم رؤى حول
لا يمكن لسوريا أن تنخرط في سياسة إنمائية حقيقية إلا من خلال اعتماد منظومة ضريبية تتسم بالتحفيز على العمل والاستثمار، وتتمتع بالكفاءة والفعالية. فالسياسة الضريبية الناجعة يجب أن ترتكز على مجموعة من المقومات الأساسية التي